هذه السنة قدمت أبل شي خارج عن المعتاد وهو الأعلان عن الجهاز اللوحي  iPad Air والهدف من الأسم الجديد هو للتفريق من بين النسخ السابقة مثل الأيباد 2 و 3 و 4 فأن الجهاز اللوحي الجديد سيحمل اسم  iPad Air وكلمة Air ترمز إلى التصميم الجديد وجعل الجهاز اللوحي نحيل جدا وبوزن خفيف وكل هذا في جودة تصنيع عالية بالأضافة إلى المحافظة على مقاس الشاشة 9.7 أنش بدرجة وضوح الريتنا.اليوم أستلمنا نسخة من الجهاز اللوحي ويمكنك قراءة المراجعة الكاملة بالداخل.

المواصفات:

الأسم iPad Air
السعر تفضل هنا
مقاييس أبعاد 240 في 169.5 بسماكة 7.5 ملم
الوزن 478  جرام
حجم الشاشه 9.7 أنش
درجة وضوح الشاشه هي 1536 في 2048 بكثافة البيكسلات 264 ppi ppi
نوع الشاشه IPS LCD مع أضاءة خلفية LED
Gorilla Glass ضد الخدش
البطاريه 8820 ملي أمبير
السعه الداخليه 16/32/64/128 جيجابايت
الذاكره الخارجيه لا
الكاميرا الخلفيه بدقة 5 ميجا بكسل مع التركيز التلقائي من دون فلاش
الكاميرا الأماميه  بدقة 1.2 ميجا
Video capture نعم,  بدقة 1080P وبسرعة 30 أطار بالثانيه  والأمامية 720p بسرعة 30 أطار بالثانية
NFC لا
الشبكات

يدعم شبكات الجيل الرابع وشبكات الوايرلس فقط

البلوتوث v4.0
المعالج Apple A7 بسرعة 1.4 جيجاهرتز ثنائي النواة
معالج الرسوميات PowerVR G6430
الذاكره العشوائيه 1 جيجابايت
منفذ منفذ Lighting
تقنيات
  • Wi-Fi 802.11 b/g/n
  • GPS “فقط نسخة شريحة بيانات”
النظام iOS 7

 

نظرة شاملة على الجهاز:

 

التصميم:

منذ فترات طويلة جدا وأبل تقدم أختلافات بسيطة لسلسلة الأيباد فلقد تغيّر بشكل واضح عندما أعلنت أبل عن الأيباد 2 ومن ثم بقي على نفس التصميم مع الأيباد 3 و الأيباد 4 والأضافات كانت تغيير المنفذ ورفع درجة وضوح الشاشة والتي كانت نقطة قوية لصالح أبل لذلك مللنا من التصميم الذي لم يتغير من فترة طويلة لدرجة أننا لم نقم بعمل مراجعة للأيباد 4 ولكن مع iPad Air كانت هنالك عملية تجديد كاملة من ناحية التصميم وركزت أبل هذه المرّة على جعل الجهاز اللوحي أقل سماكة وأخف وزنا بشكل ملحوظ مقارنة بالأجهزة اللوحية المنافسة وتصميم الجهاز قريب جدا من مفهوم الجيل الأول من الأيباد ميني.

أبل جعلت الجهاز اللوحي بسماكة أقل 7.5 ملم وهو نحيل جدا كما أنها خففت وزن الجهاز اللوحي بمقدار 200 جرام أو 29 بالمئة مقارنة بالنسخة السابقة ليكون أقل بقليل من نصف كيلو جرام تحديدا 469 جرام لنسخة الوايرلس فقط و نسخة شبكات الجيل الرابع بوزن 478 جرام كل هذا أقل من 500 جرام وأذا هذا لايكفي فأن أبل قللت من مساحة أطار الشاشة بشكل ملحوظ 8 ملم ويمكنك أمساك النسخة السابقة من الأيباد ومقارنتة مع النسخة الجديدة وستلاحظ الفرق الكبير في مجال التصميم مابين الأثنين يمكنك أمساك الجهاز لفترات طويلة عملية التحكم بالجهاز أفضل مع أنني أفضل أنك تقوم بأمساك الجهاز بيديك الأثنتين.

ومع كل هذا أبل لم تضحي بجودة التصنيع بل أنه حافظ على جودة التصنيع مثل النسخ السابقة حيث لازال مصنوع من الألمنيوم والذي لن يشعرك بأن الجهاز اللوحي رخيص الجودة بل لازال يشعرك بأنه عالي الجودة كما عودتنا أبل دائما.أيضا من أهم التغيرات التي يمكنك ملاحظتها في تصميم الجهاز هو نقل السماعات إلى الجهة السفلية من الجهاز اللوحي بدلا من وضعه بالجهة السفلية من خلف الجهاز اللوحي ووضعت الشركة سماعتين يتوسطهما منفذ Lightning  وفي النسخة الفضية هنالك تعديلات بسيطة ولكنها ممتازة مثل الأزرار أصبحت بنفس اللون “النسخة الفضيّة مع اللون الأبيض” بدلا من اللون الأسود وزرّي التحكم بمستوى الصوت تم فصلهما بعضهما عن بعض بدلا من أن يكونا مدمجتان كما أن أبل أضافة مايكرفون ثاني خاص بالعزل الصوتي  كما أن منفذ الشريحة أصبح الآن يدعم شريحة نانو سيم بدلا من المايكرو سيم.بداخل الجهاز اللوحي تم تحديثه من ناحية المواصفات حيث أصبح الآن يملك معالج Apple A7 أسرع بمرتين من معالج Apple A6 والذي يدعم 64 بت مثل الأيفون الخامس أس كما أن أبل قامت بوضع مستشعر الحركة M7  للأعتماد عليه بدلا من المعالج ومعالج الرسوميات وبالتالي سيكون هنالك توفير لأستهلاك البطارية.

من ناحية التقنيات التي يدعمها الجهاز اللوحي فأن الجهاز شبكات الجيل الرابع وكذلك تقنية الملاحة متوفرة فقط مع نسخة شريحة البيانات وهي aGPS/GLONASS  والجهاز يدعم تقنية الوايرلس بموجتان 802.11a/b/g/n WiFi  وعلى ذكر ذلك فأن الأيباد آير يدعم الآن MIMO والتي تعني بشكل مختصر أمكانية الأستفادة من أكثر من موجة وبالتالي أستقبال وأرسال البيانات سيكون أسرع وسرعة البيانات ستكون أفضل مقارنة بالنسخ السابقة لسلسلة الأيباد.

الأمر الذي كنّا نتوقعه هو أن أبل ستضيف خاصية البصمة  Touch ID من خلال زرّ القائمة الرئيسية لكن للأسف أبل لم تضيف ذلك وأيضا هي غير موجودة على الأيباد ميني الجديد ولا أعلم مالسبب لكن حماية الجهاز من خلال البصمة حسب مارأيناها في مراجعتنا للأيفون الخامس أس كانت ممتازة ومريحة في تحميل البرامج من المتجر لكن عموما هذا ماستجده في الأيباد آير.وأيضا من الأشياء التي لم تتغير هو مقاس 9.7 أنش ودرجة وضوح الشاشة 2048 في 1536  وهذا يعني أن زوايا الرؤيا والألوان والتفاصيل ممتازة مثل مارأينا في الجيل الثالث والجيل الرابع وهو أمر جيّد لكن هنالك منافسين تخطوا أبل في مسألة درجة وضوح الشاشة النيكسس 10 والجالكسي نوت 10.1 الأصدار 2014 ولكن على الرغم من ذلك فأن مستوى الأضاءة للشاشة كان ممتاز وخاصة عند استخدامه تحت أشعة الشمس.

الأداء والبطارية:

الجيل الرابع من الأيباد كان سريع جدا وبرسوميات ممتازة لكن الجهاز اللوحي الأيباد آير يملك معالج Apple A7 وهو حسب ماذكرت شركة أبل أنه أسرع بمرتين من معالج A6  على الرغم من أنه ثنائي النواة  ولكن الأمر الملاحظ على الرغم من أنه نفس المعالج الذي يملكه الهاتف المحمول iPhone 5s ألا أنه أسرع من ناحية التردد من 1.3 إلى 1.4 جيجاهرتز وبذاكرة عشوائية لازالت كما هي واحد جيجابايت.

للتذكير أبل هذه السنة أول مرّة تستخدم في أجهزتها معالج 64 بت والتي وعدت بأنه أسرع من ناحية الأداء وأقل أستهلاكا للطاقة وهنالك في السوق 3 أجهزة من أبل تدعم معالج أبل الجديد ممايعني المطورين بدأو في تطوير ألعابهم وتطبيقاتهم لدعم المعمارية الجديدة.الجيّد في الموضوع التطبيقات والألعاب تعمل بشكل سلس جدا فتح الملفات والبرامج والألعاب أسرع من النسخة السابقة من الأيباد وعلى الرغم من أننا لعبنا لعبة  Infinity Blade III  لمدة طويلة ألا أن حرارة الجهاز لم تكن عالية مثل النسخة السابقة.

فيما يخصّ بالبطارية فأن الجهاز اللوحي مع المعالج الجديد يعمل بعمر طويل جدا أمر مذهل فشركة أبل ذكرت من أن الجهاز اللوحي الجديد سيعطيك 10 ساعات لكن عندما قمنا بشحن الجهاز بنسبة 100% ومن ثم قمنا باللعب وأستكشاف مالجديد في نظام iOS 7 وتصوير بعض الصور وعمل مكالمات فيديو من خلال السكايب وتحديث مستمرّ للمواقع الأجتماعية والبريد الألكتروني فأن الجهاز اللوحي صمد إلى 12 ساعة بالضبط قبل أن يخبرني بأن هنالك 1 بالمئة من عمر البطارية وهذا مع الأستخدام لشبكات الوايرلس وشبكات الجيل الرابع للعلم فقط.

الكاميرا:

لم تكن الأجهزة اللوحية مزودة بكاميرات بقوة كاميرات الهواتف المحمولة أبدا ولازالت كذلك عموما الجهاز اللوحي لازال بكاميرا بدقة خمسة ميجابيكسل بمستشعر BSI  وبفتحة العدسة f/2.4 وبنظام التركيز التلقائي  وعلى الرغم من أنه نفس المعالج الموجود في الأيفون الخامس أس فأنه لايمكنك التصوير بالحركة البطيئة من نفس التطبيق الأساسي للكاميرا أو تصوير بشكل سريع جدا على الرغم من أنه يمكنك تصوير 12 أطار في خمس ثواني ولايمكنك تصوير بخاصية البانوراما  ولكن هنالك HDR أذا كنت تحب ذلك وأخيرا يمكنك تصوير فيديو بدقة 1080p.أما فيما يخصّ بالكاميرا الأمامية FaceTime  فأنه لازالت بدقة 1.2 ميجابيكسل  ولكن أصبح بمستشعر BSI  ويمكنك تصوير فيديو بدقة 720p ممايعني أن هنالك تحسّن في مكالمات الفيديو وهو أمر جيّد.

بشكل عام الصور من خلال الكاميرا الخلفية لازالت كما هي من دون تغيّر هي جيّدة لكن أبتعد عن التصوير في الأضاءة الضعيفة لأن الكاميرا الخلفية لايوجد بها فلاش.

الصور:




النظام:

الجهاز اللوحي الأيباد Air  يأتي بنظام 7.0.4  لذلك النظام لم يتغيّر تماما مقارنة بما هو موجود في الأيفون الخامس أس ويمكنك قراءة مراجعتنا من هنا من الأشياء التي ستجدها في النظام مع الأيباد هي خاصية iCloud Keychain والتي تسمح لك بمشاركة أرقام بطاقات الأئتمانية والأرقام السرّية مع أجهزة الأخرى التي تعمل بنفس النظام.

الخاتمة:

يمكنني القول بأن الجهاز اللوحي  iPad Air  هو أفضل جهاز لوحي صدر لحد الآن من سلسلة الأيباد كما أنه الأفضل من ناحية الاداء والبطارية وتوفر التطبيقات بعدد كبير جدا مقارنة بأي جهاز لوحي كما أن جودة التصنيع ممتازة طريقة تصميم الجهاز اللوحي خفة الوزن وسماكة الجهاز جعلت الجهاز رائع ويستحق الأقتناء للأسف النظام لازال محدود الأمكانيات ليس مثل نظام الأندرويد من ناحية التحكم بالواجهة وغيرها ولكن الأضافات التي شهدنها مع الأصدار السابع جعلت الجهاز أحسن بقليل ودرجة وضوح الشاشة ممتازة ولكن كنّا نتمنى أن يكون هنالك تقنية البصمة Touch ID  عدا ذلك كل مافي الجهاز يعتبر رائع جدا.